اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
390
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المصادر : 1 . النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 5 ص 272 . 2 . لسان العرب : ج 15 ص 121 . 352 المتن : عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المسجد وأبو جهل بن هشام وشيبة وعقبة ابنا ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف . فقال أبو جهل : أيكم يأتي جزور بني فلان ، فيأتينا بفرثها فيلقيه على محمد ؟ فانطلق أشقاهم وأسفههم عقبة بن أبي معيط ، فأتى به فألقاه على كتفيه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجد لم يهتم . قال ابن مسعود : وأنا قائم لا أستطيع أن أتكلم بشيء ، ليس عندي عشيرة تمنعني . إذ سمعت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام بذلك . فأقبلت حتى ألقت ذلك عن أبيها ، ثم استقبلت قريشا تسبّهم ، فلم يرجعوا إليها شيئا ، ورفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رأسه كما كان يرفعه عند تمام سجوده . فلما قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاته قال : اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بقريش ، اللهم عليك بعقبة وأمية بن خلف وأبي جهل بن هشام وشيبة . وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المسجد . فلقيه أبو البختري ومع أبي البختري سوط بخنصريه . فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنكر وجهه ، فأخذه فقال : تعال ، ما لك ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : خلّ عني . فقال : علم اللّه لا أخلي عنك أو تخبرني ما شأنك ، ولقد أصابك سوء . فلما علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه غير مخل عنه ، أخبره فقال : إن أبا جهل أمر فطرح عليّ فرث . فقال أبو البختري : هلمّ إلى المسجد . فأبي النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأخذه أبو البختري فأدخله المسجد . ثم أقبل إلى أبي جهل فقال : يا أبا الحكم ، أنت أمرت بمحمد فطرح عليه الفرث ؟ فقال : نعم . فرفع السوط فضرب به رأسه ، فتأخّرت الرجال بعضها إلى بعض .